السيد حسين البراقي النجفي
49
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )
ثم قال - رحمه اللّه - في كتابه المذكور : « عن الصادق عليه السّلام قال : لا تدع أبا عبيدة الصلاة في مسجد الكوفة ولو أتيته حبوا ، فإنّ الصلاة فيه سبعين صلاة في غيره من المساجد « 1 » » . وفي رواية أخرى : إنّ الصلاة فيه بعشرين حجّة ، وفي بعضها بحجّة « 2 » . قال المجلسي - رحمه اللّه - « بيان : لا ينافي هذا ما ورد أنّ الصلاة الفريضة أفضل من عشرين حجّة فانّ هذا لمحض شرف المكان زائدا عما قرّر لنفس الصلاة من الفضل ، ويحتمل أن يكون المراد - هنا - حجّة مخصوصة كاملة تعدل حججا كثيرة كما قيّدت في خبر بالمقبولة ، وفي آخر / 13 / بكونها مع النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 3 » » . وفيه قال - رحمه اللّه - قال : « كان أمير المؤمنين يصلّي إلى الأسطوانة السابعة مما يلي أبواب كندة ، وبينه وبين السابعة مقدار ممر عنز « 4 » » . وفيه قال : « إنّه كان ينزل في كل ليلة ستون ألف ملك يصلّون عند السابعة ، ثم لا يعود منهم ملك إلى يوم القيامة « 5 » » . وفيه عن الصادق عليه السّلام [ قال ] : « إذا دخلت من الباب الثاني في ميمنة المسجد فعدّ خمس أساطين ثنتين منها في الضلال ، وثلاثة في الصحن ، فعند الثالثة مصلّى إبراهيم عليه السّلام وهي الخامسة من الحائط « 6 » » . « ودخل الصادق عليه السّلام من باب الفيل فتياسر حين دخل من الباب فصلّى
--> ( 1 ) البحار 41 / 199 رقم 52 عن كامل الزيارات ص 31 ، الباب 8 ، الحديث 13 . ( 2 ) انظر : البحار 33 / 30 رقم 55 عن فروع الكافي 3 / 65 الحديث 7 باب فضل الصلاة ، من لا يحضره الفقيه 1 / 134 الحديث 630 ، التهذيب 2 / 236 الحديث 635 . ( 3 ) البحار 41 / 198 رقم 46 . ( 4 ) البحار 41 / 199 رقم 54 عن الكافي 3 / 493 رقم 4 . ( 5 ) البحار 41 / 199 رقم 55 عن الكافي 3 / 493 رقم 5 . ( 6 ) البحار 41 / 199 رقم 56 عن الكافي 3 / 493 رقم 6 .